الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
128
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب
الشيرازي والفاضل الآوي ، وسالار الديلمي ، والشيخ بهاء الدين محمد العاملي ، والوحيد البهبهاني ، والفاضل النراقي ، والشيخالأنصاري والميرزا الشيرازي ، وفيهذا العصر ترجمان العلومالإسلامية أستاذنا السيّد الزعيم آغا حسين الطباطبائي البروجردي المتوفى سنة 1380 « 1 » وغيرهم من أعلام الشيعة . فحق للإيراني بل لكل مسلم أن يفتخر بأُلوف من أمثال هؤلاء الجهابذة ، والنوابغ الذين لا ينسى التاريخ مساعيهم المشكورة في خدمة الإسلام ، وجهودهم في الاحتفاظ بشعائر الدين الحنيف ، وهذه كتبهم ومدارسهم ومساجدهم تنبي عن قدمهم الراسخة في الغيرة على الإسلام وكتابه وأُمته ، وعن خلوص نياتهم في سبيل إعلاء كلمة التوحيد وإن نسب إليهم الخطيب التعصّب للمجوس ، فاللَّه تعالى يقول : وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم « 2 » ، ويقول عز شأنه : ولو نزّلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين « 3 » .
--> ( 1 ) وقد كان أكبر همّه إعلاء كلمة الإسلام ، وبسط تعاليمه في العالم ، وكان من الزعماءالمصلحين الداعين إلى الاتحاد والاتفاق ، والأُخوّة الإسلامية والاعتصام بحبل اللَّه تعالى ، وله في التقريب خطوات واسعة ، وجهوده مشكورة لا تنسى ، فرحمه اللَّه تعالى وأرضاه . ( 2 ) محمد صلى الله عليه وآله : الآية 38 . ( 3 ) الشعراء : الآية 198 - 199 .